سهاء النهدي
21-09-2001, 08:16
لفحت فوق جبين الشمس أحلام صباي
فتعامدت على ظل تواريخي
كدت لا أبصر بين الحلم طعم الشجرة .. غيضّ الجوع شجوني
صرت لا أشرب إلا حين يمتد جنوني
استدرت .. ومضيت وحلمي
حين أبصر دمائي في خليج النار
ترتاح على ظل مرايا
وبندول تاريخي الذي جاع يموت
لا يعرف أنهار العبور
بينما أنا أحلم … والحلم لباس وتكايا
عصب الليل عيوني
آهٍ … لا تبكوا علىّ
أيها الفارس لا تبكي فقد سمِّر في خطوى جنوني
قف وفتش بين أعشاب الزوايا
قف .. فإن القمر في عمقي صوت
ونحو باب الكهف لا أحلم إلا باختلاجات الحنايا
دثروني . . . .
وامنعوا عن بردي البرد
ولا تبكوا علىّ
لا .. تبقوا حولي
فقد آخت مع الليل خطى ساعاتي رجع العصور
امسحوا الصوت وغيبوا
ربما يرتعد الصدى
وحسبي أنني فيكم
لم يلبث سوى وقع السفر
قد شيب الأرض وصمتي
لم يك الدمع عصيا
المدينة …
آهٍ .. من عمق المدينة
لغة تحبل بالماضي ومشرط
يجرح الأرض .. يعريها ليمتص الألم
وأنا أعبر من رصيف لرصيف
أحمل لوح ذكرياتي
حينما يعبر طيف .. تلتقي كل وجوه الكائنات بمرايا الزمن
بين أضلاعي ألم بلون أحمر مرِّ الصداع
يتمطّى وأنا بين المدينة
ينادي
ويبكيني .. وأنا قد وهن الدمع ومنِّي
اخلعوا النعش وخلوه فرسا قمريا وسفينة
وأنا بين المدينة
أعبر فيها من رصيف لرصيف
تصبح الشمس قرصا
الناس وأصوات الحجاز
وسكون الشعراء
طفل وصبي وفتاة
ربما كانوا جميعا ..
دعوة يحمل في الليل ابتهال
جانبا ..
رأيت وجهك أمي حزينا ..
كيف أكف عن البكاء واحرق المستحيل
جانبا ..
كان صوتي عريان الرؤى
كدت لا أبصر الأسى وهو يعوي في جدار القلب
والأرض حنين
غير أن الضباب سدّ العيون
جانبا ..
كان وجهي مرايا
عرفتني ملامحي حين جمعت تواريخي
وغربلت قامتي والحنايا
و أبصرت في عيوني وجهي
كان مصفدا في دمايا
جانبا ..
كان صوتك .. صوتي
خذلتني جسارتي
غدوت أتألم و أشكو
صار دمعك في عيني جميلا ..
علمني أحضن الموت .. واملأ كل غناء الطير في شهقة ألم
أيها الشمال .. وأين المطر
كل صوت ضيق يصبح رعبا
كل صبر ذاهب يفتك قلبا
والتواريخ ممرات أنيميا
وأين السفر
صوت ينادي .. كل ما ينبت في وجه بلادي
والدم الحر .. وقلب النهر
وأغني للتابوت الذي يحمل هذا القلب المجهد
أحمل الريح فرس نار تلتف بزهر الأرجوان
ودرعا من الغاردينيا ..
وأنادي عليك
أيها الفارس .. من حب وزهر ودخان
أيها العابث .. من يحمل أحلام الزمان
لم تزل " ........ " لا تعرف للموت بديلا
من ترى يدخل أشداق القلب
يحمل مشعل لهيب بلادي
و أنا أعبر ما بين الشجر الميت
كانت شهقة الريح تنادي
وفرس الريح تنادي
أيها القلب تألم ..
وتعلم أن في الموت مهادي
وتكلم حينما يبكي تلادي
وأمسك خيط الدم القاني ممرات على وجه رمادي
مثلما يسقط فوق الحجر
نهنهات المطر
يسقط كعادتي منامي .. ويمتد سهادي
أمسك سيفي قلمي .. وصوت القدر .
فتعامدت على ظل تواريخي
كدت لا أبصر بين الحلم طعم الشجرة .. غيضّ الجوع شجوني
صرت لا أشرب إلا حين يمتد جنوني
استدرت .. ومضيت وحلمي
حين أبصر دمائي في خليج النار
ترتاح على ظل مرايا
وبندول تاريخي الذي جاع يموت
لا يعرف أنهار العبور
بينما أنا أحلم … والحلم لباس وتكايا
عصب الليل عيوني
آهٍ … لا تبكوا علىّ
أيها الفارس لا تبكي فقد سمِّر في خطوى جنوني
قف وفتش بين أعشاب الزوايا
قف .. فإن القمر في عمقي صوت
ونحو باب الكهف لا أحلم إلا باختلاجات الحنايا
دثروني . . . .
وامنعوا عن بردي البرد
ولا تبكوا علىّ
لا .. تبقوا حولي
فقد آخت مع الليل خطى ساعاتي رجع العصور
امسحوا الصوت وغيبوا
ربما يرتعد الصدى
وحسبي أنني فيكم
لم يلبث سوى وقع السفر
قد شيب الأرض وصمتي
لم يك الدمع عصيا
المدينة …
آهٍ .. من عمق المدينة
لغة تحبل بالماضي ومشرط
يجرح الأرض .. يعريها ليمتص الألم
وأنا أعبر من رصيف لرصيف
أحمل لوح ذكرياتي
حينما يعبر طيف .. تلتقي كل وجوه الكائنات بمرايا الزمن
بين أضلاعي ألم بلون أحمر مرِّ الصداع
يتمطّى وأنا بين المدينة
ينادي
ويبكيني .. وأنا قد وهن الدمع ومنِّي
اخلعوا النعش وخلوه فرسا قمريا وسفينة
وأنا بين المدينة
أعبر فيها من رصيف لرصيف
تصبح الشمس قرصا
الناس وأصوات الحجاز
وسكون الشعراء
طفل وصبي وفتاة
ربما كانوا جميعا ..
دعوة يحمل في الليل ابتهال
جانبا ..
رأيت وجهك أمي حزينا ..
كيف أكف عن البكاء واحرق المستحيل
جانبا ..
كان صوتي عريان الرؤى
كدت لا أبصر الأسى وهو يعوي في جدار القلب
والأرض حنين
غير أن الضباب سدّ العيون
جانبا ..
كان وجهي مرايا
عرفتني ملامحي حين جمعت تواريخي
وغربلت قامتي والحنايا
و أبصرت في عيوني وجهي
كان مصفدا في دمايا
جانبا ..
كان صوتك .. صوتي
خذلتني جسارتي
غدوت أتألم و أشكو
صار دمعك في عيني جميلا ..
علمني أحضن الموت .. واملأ كل غناء الطير في شهقة ألم
أيها الشمال .. وأين المطر
كل صوت ضيق يصبح رعبا
كل صبر ذاهب يفتك قلبا
والتواريخ ممرات أنيميا
وأين السفر
صوت ينادي .. كل ما ينبت في وجه بلادي
والدم الحر .. وقلب النهر
وأغني للتابوت الذي يحمل هذا القلب المجهد
أحمل الريح فرس نار تلتف بزهر الأرجوان
ودرعا من الغاردينيا ..
وأنادي عليك
أيها الفارس .. من حب وزهر ودخان
أيها العابث .. من يحمل أحلام الزمان
لم تزل " ........ " لا تعرف للموت بديلا
من ترى يدخل أشداق القلب
يحمل مشعل لهيب بلادي
و أنا أعبر ما بين الشجر الميت
كانت شهقة الريح تنادي
وفرس الريح تنادي
أيها القلب تألم ..
وتعلم أن في الموت مهادي
وتكلم حينما يبكي تلادي
وأمسك خيط الدم القاني ممرات على وجه رمادي
مثلما يسقط فوق الحجر
نهنهات المطر
يسقط كعادتي منامي .. ويمتد سهادي
أمسك سيفي قلمي .. وصوت القدر .