شــذا الحــب
26-03-2004, 22:37
السلاام عليكم و رحمة الله و بركااته
حالة من الغضب العارم تجتاح اسرائيل على المستوى الرسمي في أعقاب صدور لعبة أطفال عالمية بنسخة عربية اعتبرتها وزارة الخارجية الاسرائيلية بأنها «معادية للسامية». وقالت صحيفة معاريف العبرية التي نقلت الخبر إن لعبة «بلاي ستيشن» العالمية الشهيرة أصدرت نسخة لها باللغة العربية، وتركز في مراحلها المختلفة على ضرورة قيام الطفل أو الصبي العربي باجتياز عدة مراحل للوصول في نهاية اللعبة إلى «رأس الأفعى».
أضافت معاريف إن رأس الأفعى في كل الحالات هو شخصية إسرائيلية شهيرة يعتبرها العرب شخصية عدائية لهم بسبب جرائمها ضد المواطنين العرب والمسلمين. وأوضحت أن غالبية النسخ العربية من اللعبة الشهيرة تركز على أن يكون رأس الأفعى الذي ينبغي على المتسابق قتله في نهاية اللعبة هو رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي «ارييل شارون» على اعتبار أنه أكثر الشخصيات اليهودية التي يكرهها العرب بسبب جرائمه اليومية ضد الفلسطينيين.
وزعمت مصادر في وزارة الخارجية الصهيونية أن العرب جميعهم معادون للسامية، وأن الدور الآن جاء على أطفالهم ،مُشيرين إلى أنهم سيعكفون خلال الأيام المقبلة على مخاطبة الشركة العالمية المسئولة عن اللعبة لحثها على وقف إنتاج هذه اللعبة ومنع تداولها في الأسواق العربية والعالمية على حد سواء.
وحذروا من أنهم قد يقومون برفع دعاوى قضائية ضد المتسبب فيما وصفوه بـ «تشويه قيادات وزعماء إسرائيل». وتؤكد الصحيفة العبرية أن أكثر ما أغضب الإسرائيليين من اللعبة هو الجزئية الخاصة بانتهاء اللعبة في حالة فشل الطفل في الوصول إلى رأس الأفعى ومن ثم يتم قتله في اللعبة على أيدي جنود الاحتلال الإسرائيلي ،حيث تمنحه اللعبة لقب «شهيد».
وتعد النسخة العربية من اللعبة الأكثر شهرة في العصر الحالي محط اهتمام الأطفال والشباب العربي والمسلم الصغير لما تحمله من معاني هادفة تُركز على توضيح صورة قادة الكيان الحقيقية وجرائمهم اليومية ضد الفلسطينيين بصفة خاصة والمسلمين بصفة عامة.
تحيااتي بشذا الزهوور
حالة من الغضب العارم تجتاح اسرائيل على المستوى الرسمي في أعقاب صدور لعبة أطفال عالمية بنسخة عربية اعتبرتها وزارة الخارجية الاسرائيلية بأنها «معادية للسامية». وقالت صحيفة معاريف العبرية التي نقلت الخبر إن لعبة «بلاي ستيشن» العالمية الشهيرة أصدرت نسخة لها باللغة العربية، وتركز في مراحلها المختلفة على ضرورة قيام الطفل أو الصبي العربي باجتياز عدة مراحل للوصول في نهاية اللعبة إلى «رأس الأفعى».
أضافت معاريف إن رأس الأفعى في كل الحالات هو شخصية إسرائيلية شهيرة يعتبرها العرب شخصية عدائية لهم بسبب جرائمها ضد المواطنين العرب والمسلمين. وأوضحت أن غالبية النسخ العربية من اللعبة الشهيرة تركز على أن يكون رأس الأفعى الذي ينبغي على المتسابق قتله في نهاية اللعبة هو رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي «ارييل شارون» على اعتبار أنه أكثر الشخصيات اليهودية التي يكرهها العرب بسبب جرائمه اليومية ضد الفلسطينيين.
وزعمت مصادر في وزارة الخارجية الصهيونية أن العرب جميعهم معادون للسامية، وأن الدور الآن جاء على أطفالهم ،مُشيرين إلى أنهم سيعكفون خلال الأيام المقبلة على مخاطبة الشركة العالمية المسئولة عن اللعبة لحثها على وقف إنتاج هذه اللعبة ومنع تداولها في الأسواق العربية والعالمية على حد سواء.
وحذروا من أنهم قد يقومون برفع دعاوى قضائية ضد المتسبب فيما وصفوه بـ «تشويه قيادات وزعماء إسرائيل». وتؤكد الصحيفة العبرية أن أكثر ما أغضب الإسرائيليين من اللعبة هو الجزئية الخاصة بانتهاء اللعبة في حالة فشل الطفل في الوصول إلى رأس الأفعى ومن ثم يتم قتله في اللعبة على أيدي جنود الاحتلال الإسرائيلي ،حيث تمنحه اللعبة لقب «شهيد».
وتعد النسخة العربية من اللعبة الأكثر شهرة في العصر الحالي محط اهتمام الأطفال والشباب العربي والمسلم الصغير لما تحمله من معاني هادفة تُركز على توضيح صورة قادة الكيان الحقيقية وجرائمهم اليومية ضد الفلسطينيين بصفة خاصة والمسلمين بصفة عامة.
تحيااتي بشذا الزهوور