*احبه حيل*
24-09-2001, 00:04
حين ذاك كان القمر مكتملا بضؤء تلفه هالت من الاحلام.......
احلام ...... وما كانت تلك الاحلام قلبي محتار يسأل ولا يلاقي الجواب .......
فجأة وانا انظر اليه اتبادل النظرات مع تللك الاحلام قد تكون اوهام
........ او احزان ........
واذا بزخات من الامطار ...... انها تمطر ......
ولكن لم يكن كما تصورت ...... لم تكن السماء التي تمطر
....... يالعجب انها دموعه انها دوموع القمر انه يبكي ......
.. انه يشكي ...... ياله من قمر مسكين ........ كان ودي ان اصنع سلالم من آمالي
واصعد اليه لكي امسح تللك الدموع ......... مع اني تبللت تحت امطاره ...... لكن لازلت اقف هناك
ولم اهرب خوفا من البرد ..... بل بقيت لكي اوساي قمري الحزين
........ لكي اضمد له جرحه الاليم ...........
سالته لما تبكي ......... ولكنه جوابني بصمت حزين .
....... كم احزنني صمته.... ولكن لم ايأس بل حاولت مرارا وتكرارا
...... ولكن كان القمر يجوابني بالصمت كلما سألته ..
حاولت اجاد وسيله لكي اساعده
وفي ليله من الليال وانا جالسه اناشده البوح كالعاده
واذا بي افاجئ
تلك اليله كان القمر جميلا
كان مضيئا يال جماله
سبحان الخالق
واذا بهي يصرخ بأعلى اصواته
انه سأم اللالام انه ذاق ذرعا بالجروح
ولم يعد يحتمل الالالم
وفي تلك اللحظه
لاحظت ان الهاله القاتمه التي كانت تحيط به
قد ولت ......... انتهت الالام التي كان يعيشها
القمر الحزين .......كم سررت ......لسروره
واذا به يطل علينا من جديد مضيئا ومشعا
تلفه هالات من الامال والافراح
..............................
احلام ...... وما كانت تلك الاحلام قلبي محتار يسأل ولا يلاقي الجواب .......
فجأة وانا انظر اليه اتبادل النظرات مع تللك الاحلام قد تكون اوهام
........ او احزان ........
واذا بزخات من الامطار ...... انها تمطر ......
ولكن لم يكن كما تصورت ...... لم تكن السماء التي تمطر
....... يالعجب انها دموعه انها دوموع القمر انه يبكي ......
.. انه يشكي ...... ياله من قمر مسكين ........ كان ودي ان اصنع سلالم من آمالي
واصعد اليه لكي امسح تللك الدموع ......... مع اني تبللت تحت امطاره ...... لكن لازلت اقف هناك
ولم اهرب خوفا من البرد ..... بل بقيت لكي اوساي قمري الحزين
........ لكي اضمد له جرحه الاليم ...........
سالته لما تبكي ......... ولكنه جوابني بصمت حزين .
....... كم احزنني صمته.... ولكن لم ايأس بل حاولت مرارا وتكرارا
...... ولكن كان القمر يجوابني بالصمت كلما سألته ..
حاولت اجاد وسيله لكي اساعده
وفي ليله من الليال وانا جالسه اناشده البوح كالعاده
واذا بي افاجئ
تلك اليله كان القمر جميلا
كان مضيئا يال جماله
سبحان الخالق
واذا بهي يصرخ بأعلى اصواته
انه سأم اللالام انه ذاق ذرعا بالجروح
ولم يعد يحتمل الالالم
وفي تلك اللحظه
لاحظت ان الهاله القاتمه التي كانت تحيط به
قد ولت ......... انتهت الالام التي كان يعيشها
القمر الحزين .......كم سررت ......لسروره
واذا به يطل علينا من جديد مضيئا ومشعا
تلفه هالات من الامال والافراح
..............................